هدم مبنى تاريخي في بيت الفقيه على يد نجل مسؤول حوثي واستغلال الأرض لأغراض تجارية

كشف الناشط الإعلامي والحقوقي بسيم الجناني عن قيام عملية استحواذ وهدم لمبنى تاريخي وأرض متعلقة به في مدينة بيت الفقيه بمحافظة الحديدة في اليمن. وأشار الجناني إلى أن انفجار هذه الحادثة كان على يد نجل مسؤول بارز في حكومة الحوثيين، حيث اتهم “عبد الملك القحيم”، نجل وزير النقل في حكومة صنعاء، بالتورط في هذا العمل.
وأوضح الجناني أن الهدم استهدف بقايا مبنى شركة كهرباء قديم يعود تاريخه إلى سبعينيات القرن الماضي، والذي يعتبر معلمًا ثقافيًا معروفًا لدى سكان المدينة. وأكد أن الهيكل المتهالك للمبنى تم هدمه من قبل القحيم ورفاقه، الذين بدأوا في تسوير الأرض المحيطة به تمهيداً لبيعها لأحد صرافي المنطقة، حيث كان من ضمن الشروط أن تُسلم الأرض مسوّرة بالكامل.
كما أضاف الجناني أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ أشار إلى وجود سوابق أخرى تتعلق ببيع عقارات وأراضٍ تاريخية داخل المدينة. واعتبر الجناني أن هذه الممارسات تمثل استغلالاً ونفوذًا غير قانوني، معتبراً أن تلك الأنشطة تتم تحت غطاء الهوية الدينية لبعض المسؤولين المحليين.
تبعاً لهذه الاتهامات، تثير الأزمة تساؤلات واسعة حول مستقبل المعالم الثقافية والتاريخية في المنطقة، وتعكس تحديات أكبر تواجهها المجتمعات المحلية في ظل الأوضاع الراهنة وتتطلب دق ناقوس الخطر للحفاظ على التراث.



