ناشطون يكشفون عن احتكار سوق الإعلانات في عدن ويطالبون بفرص عادلة للمبدعين المحليين

كشف ناشطون عن فرض جهات نافذة نفوذها على سوق الإعلانات في مدينة عدن، مشيرين إلى تأثير ذلك السلبي على فرص المبدعين وصناع المحتوى المحليين. وذكرت التقارير أن العديد من المبدعين الجنوبيين يجدون صعوبات في الحصول على فرص مناسبة رغم تأهيلهم وكفاءتهم.
وأوضح الناشطون أن بعض الجهات تتعرض لضغوط من عناصر نافذة تدفعها للتعاون مع أطراف محددة، مما يبعدها عن معايير الكفاءة والجودة. ولا تقتصر هذه المشكلة على سوق الإعلانات فقط، بل تمتد إلى مجالات الإنتاج الفني والثقافي. وتعاني الدراما الجنوبية بشكل خاص من التراجع بسبب نقص الدعم والرعاية، في حين أن مناطق أخرى تشهد نشاطًا فنيًا متواصلًا وميزانيات كبيرة.
كما أكد الناشطون على أن احتكار السوق وغياب المنافسة أدى إلى تهميش عدد كبير من المواهب المحلية، مما دفع بعض المبدعين إلى البحث عن فرص خارجية أو الابتعاد عن مجالهم.
وأشاروا إلى أن الجنوب يزخر بطاقات كبيرة في مجالات الإعلام والإنتاج الفني والتسويق الرقمي، لكن تلك الطاقات بحاجة إلى بيئة عادلة تتاح فيها فرص المنافسة. ودعوا الجهات المختصة إلى تنظيم سوق الإعلانات وتعزيز الشفافية في منح العقود، لضمان تكافؤ الفرص وتعزيز الاقتصاد الإبداعي، مما يشجع الكفاءات المحلية على تقديم أعمال تليق بمستوى المنافسة.



