حزب الله الحوثي ينظم مهرجانات للاحتفال بـ”يوم الولاية” في ظل تفاقم الأوضاع الأمنية والاقتصادية في اليمن

حشدت جماعة الحوثي كافة مواردها المالية والإعلامية لتنظيم مهرجانات وأمسيات ثقافية بمناسبة “يوم الولاية” أو ما يُعرف بـ”عيد الغدير”، في حين تعاني المناطق الخاضعة لسيطرتها من أوضاع اقتصادية وأمنية متدهورة. يرى العديد من الأكاديميين والباحثين أن الاحتفالات بهذه المناسبة تعكس الأيديولوجيا السياسية التي نشأت بعد الثورة الإيرانية في السبعينيات، والتي تؤكد على ارتباط الحكم بفئة معينة، مما يثير جدلاً في العديد من البلدان العربية.
ويعتبر غدير خم حدثًا تاريخيًا هامًا حدث بعد حجة الوداع عندما ألقى النبي محمد ﷺ خطابًا يشمل مبادئ كحرمة الدماء والأموال والمساواة بين الناس. وبينما تنفق جماعة الحوثي مبالغ ضخمة على الاحتفالات، شهدت المحافظات تحت سيطرتها تصاعدًا في أعمال العنف، حيث وقعت حوادث قتل متعددة خلال أيام عيد الأضحى.
في محافظة عمران مثلاً، قُتل الشاب عبدالله دعبوش في مديرية بني صريم، بينما لقي ثلاثة مواطنين حتفهم في نزاع على أرض. وتكرر الأمر في محافظة إب، حيث قُتل الشاب وزير قاسم القاسمي نتيجة خلاف مالي. كما شهدت العاصمة صنعاء حوادث قتل وإطلاق نار عشوائي، في حين تسجل محافظة الحديدة حالات عنف مأساوية، بما في ذلك مقتل قيادي حوثي نتيجة خلافات أسرية.
يعتقد الم



