أمن أبين ينفي مسؤولية شرطة خنفر عن وفاة مواطن ويحقق في ملابسات الحادثة

نفت قيادة أمن محافظة أبين مسؤولية شرطة مديرية خنفر عن وفاة المواطن محمد علي سالم هبل، الذي تم احتجازه لعدة أيام. وذكرت إدارة الأمن أن عملية توقيفه تمت من قبل جهاز الأمن الوطني في معسكر “7 أكتوبر” في بلدة جعار. ووفقًا للتحقيقات الأولية، تم اعتقال هبل البالغ من العمر 52 عامًا، والذي يعمل تاجر خردوات، في 23 مايو الماضي، وأُعلن عن وفاته بعد خمسة أيام.
وأوضحت السلطات أنها نقلت جثمان المتوفى إلى العاصمة المؤقتة عدن من أجل إجراء التشريح واستخراج تقرير الطب الشرعي، في ظل اتهامات بتعرضه للتعذيب. كما أعلنت عن إيقاف القائم بأعمال قائد قطاع خنفر في الأمن الوطني للتحقيق معه باعتباره المسؤول عن القبض على هبل.
في السياق ذاته، أصدر العميد هاني السنيدي، قائد قوات الأمن الوطني، قرارًا بإعفاء القائم بأعمال قائد قطاع خنفر وعلي سعيد المرقشي من مهامه، وأحاله إلى دائرة الشؤون القانونية لإجراء تحقيق رسمي يتعلق بالحادثة. وقد كُلف العقيد طلال نصر بالليل للقيام بمهام قائد القطاع.
توفي هبل ليلة عيد الأضحى، وقد وصف بيان رسمي وفاته بالتعذيب الشنيع. وشارك المواطن في تجارة الخردوات، وهو من محافظة الحديدة ولكنه عاش لسنوات طويلة في جعار. وقد أثار حادث وفاته ردود فعل واسعة داخل المجتمع، حيث تعتبر الظروف المحيطة بوفاته قضية حساسة.
تجدر الإشارة إلى أن جهاز الأمن الوطني كان يُعرف سابقًا باسم “قوات الحزام الأمني”، وقد أُعيد تسميته مع الحفاظ على جميع التشكيلات والقيادات عدا القائد العام الذي تم استبداله.



