استياء المواطنين من ارتفاع أسعار السلع بعد توقف التسوق من “الكوز”

أدى ارتفاع أسعار بعض السلع الاستهلاكية في الأسواق إلى إثارة الاستياء بين المواطنين، خاصة بعد خروج “الكوز” من سوق العرض إثر الحريق الذي تعرض له. وأشار أحد المتسوقين إلى أن سعر منتج كان يشتريه من “كوزمارت” بـخمسة آلاف ريال، ارتفع إلى ثمانية آلاف ريال في متجر آخر، مما يعكس زيادة ملحوظة قدرها ثلاثة آلاف ريال لنفس المنتج.
يرى العديد من المتسوقين أن الأسعار التنافسية التي كان يقدمها “الكوز” ساهمت في تخفيف أعباء المعيشة على عدد كبير من المواطنين. ويعتبرون أن غياب هذا المتجر أظهر الفوارق السعرية بين المتاجر، وأبرز دور المنافسة في الحفاظ على استقرار الأسعار في السوق.
وقد تداول الناشطون على منصات التواصل الاجتماعي شكاوى متكررة من هذه الظاهرة، مشددين على أن المستهلك هو المتضرر الرئيسي نتيجة تراجع المنافسة التجارية. مع تصاعد الضغوطات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، تتزايد المطالبات بضرورة تشديد الرقابة على الأسواق وتعزيز المنافسة العادلة. تلك الخطوات تهدف إلى حماية المستهلك من الزيادات غير المبررة وضمان استقرار الأسعار في السوق.



