تجاوزت انتهاكات الحوثيين بحق الطفولة في اليمن 29 ألفاً منذ 2015 مع تحذيرات من فقدان جيل كامل

أفادت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات أن هناك تزايداً مقلقاً في انتهاكات حقوق الأطفال في اليمن، حيث تم توثيق 29,891 انتهاكاً منذ بداية عام 2015 حتى نهاية مارس 2023. وأشارت إلى أن استمرار هذه الممارسات يهدد بفقدان جيل كامل من الأطفال.
ووفقاً للتقرير، أسفرت انتهاكات ميليشيا الحوثي عن مقتل 5,180 طفلاً، بينهم 582 رضيعاً، بالإضافة إلى إصابة 6,748 طفلاً بجروح، مما تسبب في إعاقات دائمة لبعضهم. كما أشار التقرير إلى حالات اختطاف وإخفاء قسري شملت 348 طفلاً، فضلاً عن توثيق 167 حالة اغتصاب. وقد تعرض العديد من هؤلاء الأطفال للتعذيب الجسدي والنفسي في معتقلات الحوثيين، مما أدى إلى وفاة بعضهم بسبب التعذيب.
من الناحية التعليمية والاجتماعية، دفع النزاع أكثر من ثلاثة ملايين طفل إلى سوق العمل، كما حُرم حوالي 4.5 مليون طفل آخر من التعليم بعد أن تحولت المدارس إلى ثكنات عسكرية.
وفي موضوع تجنيد القاصرين، أوضح التقرير أن ميليشيا الحوثي استمرت في استقطاب الأطفال وإشراكهم في العمليات العسكرية، وهذا يعد خرقاً للقانون الدولي الإنساني. وأكدت تقارير دولية استقطاب الحوثيين لأكثر من 40 ألف طفل، مع تسجيل وفاة 6,823 من المجندين وإصابة نحو 10,000 آخرين في المعارك.
ونبهت الشبكة إلى أن هذه الانتهاكات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتدخل الفوري لحماية أطفال اليمن ومحاسبة المسؤولين عن تلك الخروقات، إلى جانب الضغط لإنهاء تجنيد القاصرين وإطلاق سراح المعتقلين منهم.



