رفع جاهزية الأجهزة الأمنية في حضرموت بعد رصد طائرات مسيّرة حاولت استهداف منشآت حيوية

رفعت الأجهزة الأمنية والعسكرية في محافظة حضرموت مستوى جاهزيتها إلى الدرجة القصوى، في خطوة عاجلة للتصدي لتهديدات طائرات مسيّرة هجومية تم رصدها محاولة استهداف منشآت حيوية ومواقع استراتيجية. جاء هذا التصعيد الأمني عقب اجتماعات استثنائية عقدتها اللجنة العسكرية والأمنية لتعزيز الإجراءات الوقائية.
أفادت مصادر أمنية بأن التقييم الأولي يشير إلى أن الطائرات المسيّرة كانت تستهدف مقر إقامة عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، الأستاذ سالم الخنبشي. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك مخطط لاستهداف عدد من المواقع الاقتصادية والعسكرية الهامة، مثل منشآت شركة “بترومسيلة” النفطية، ومقرات “لواء بارشيد” العسكري، فضلاً عن مرافق ومواقع داخل مدينة المكلا.
في إطار التصدي لهذه التهديدات، ترأس الأستاذ الخنبشي اجتماعاً طارئاً لبحث المستجدات الأمنية. شارك في الاجتماع وكيل محافظة حضرموت لشؤون الدفاع والأمن، العميد صالح الأحمدي، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية. وقد تم خلال الاجتماع مناقشة التقييمات الأمنية الجارية والجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار في المحافظة، حيث تم الاتفاق على إجراءات احترازية لمواجهة أي تهديدات محتملة.



