محاولة اغتيال محافظ حضرموت تثير قلقاً أمنياً وسياسياً في اليمن

كشفت مصادر حكومية عن تفاصيل تتعلق بمحاولة اغتيال الأستاذ سالم الخنبشي، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، واستهداف منشآت حيوية في شرق اليمن. وقد نقل الصحفي أحمد الشلفي عن مصدر حكومي بارز تأكيده رصد طائرات مسيّرة هجومية في مناطق استراتيجية، بما في ذلك محيط مقر إقامة الخنبشي في مدينة المكلا، بالإضافة إلى الأجواء القريبة من “ميناء الضبة” النفطي وشركة “بترومسيلة”.
وأضاف مصدر محلي أن القوات المسلحة والأمنية في حالة استنفار تام، مشيراً إلى أن الهجوم قد يكون مرتبطاً بالتطورات السياسية الجارية. وقد أشار المصدر الحكومي إلى أن الحادث الأمني تزامن مع بدء مفاوضات حساسة تسعى لاستئناف تصدير النفط الخام من حقول المسيلة في حضرموت.
بينما تسعى الحكومة المعترف بها دولياً لتسهيل استئناف التصدير، يتم وضع فيتو أمريكي يمنع الحوثيين من استغلال هذه العملية أو الحصول على حصص مالية من العوائد النفطية. تأتي هذه الإجراءات في ظل جهود سعودية وأمريكية مشتركة لإنجاح عملية تصدير النفط.
وبعد رصد الطائرات المسيّرة، قامت الأجهزة الأمنية والعسكرية في حضرموت برفع مستوى جاهزيتها القصوى، حيث كانت الطائرات تهدف لاستهداف المنصات النفطية ومقر الخنبشي. وخلص التقييم الأمني الأولي إلى أن المخطط كان يشمل أيضاً دفع أضرار جسيمة بالمنشآت العسكرية والاقتصادية في المنطقة.
ترأس الخنبشي في وقت لاحق اجتماعاً استثنائياً للجنة الأمنية والعسكرية في حضرموت، حيث تمت مناقشة كيفية مواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة. تضمّن الاجتماع استعراض مستجدات الأوضاع والوحدات العسكرية والتدابير اللازمة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مما أدى إلى إقرار سلسلة من الإجراءات الاحترازية لمواجهة المخاطر المحتملة.



