اخبار اليمن

حوثيو اليمن يحيون تقاليد مجوسية قديمة في احتفالات “عيد الغدير” ويهددون الثقافة المحلية

دفعت مليشيا الحوثي بشكل متزايد رجال القبائل الموالين لها، بالإضافة إلى عناصرها وقياداتها، لإحياء تقليد قديم يرتبط بالديانة الزرادشتية تحت شعار ما يُعرف بـ “عيد الغدير” أو “يوم الولاية”.

وأوضح باحث متخصص في الثقافة المجوسية، في حديثه لموقع “المشهد اليمني”، أن الحوثيين يسعون لفرض الثقافة الإيرانية التي لها جذور تاريخية معروفة، في محاولة لتغذية الثقافة اليمنية الأصيلة بهذه العادات الغريبة، من خلال إشعال النيران على أسطح المنازل وفي قمم الجبال.

وأكد الباحث أن إشعال النيران مرتبط تاريخيًا بالزرادشتية، التي كان يُشار إلى أتباعها قديمًا باسم “المجوس”. وبيّن أن هناك فارقاً بين القومية التي يمثلها الفرس، والانتماء الديني الذي يمثله المجوس، مشددًا على ضرورة عدم الخلط بينهما.

وأشار إلى أهمية النار في الديانة الزرادشتية، حيث تحمل رمزية كبيرة كرمز للنور والطهارة والحقيقة، ويحتفظ أتباعها بنار مشتعلة داخل معابدهم تقديسًا لها. وأفاد بأن عدة احتفالات فارسية، مثل “جهارشنبه سوري”، تعود لما قبل رأس السنة الفارسية، حيث يُشعل المشاركون النيران الصغيرة ويقفزون فوقها كرمز للتخلص من المتاعب وللاحتفال بقدوم عام جديد.

وأضاف الباحث أن هذه الممارسات تحمل دلالات دينية ورمزية عميقة، وأن بعض الفرس لا يزالون يمارسون إشعال النيران كتقليد ثقافي يدل على النور والتجدد.

واختتم بتعبيره عن المخاوف من تواجد هذه الأفكار والممارسات، مثل “زواج المتعة” وغيرها من البدع، التي قد تهدد الثقافة اليمنية المعتدلة والقيم الاجتماعية والثقافية، مما قد يؤدي إلى تغيير هويتها التاريخية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى