مهرجان الموسطة التراثي الثاني في يافع يثير جدلاً حول التوجهات السياسية في فعالياته

التجهيزات لمهرجان الموسطة التراثي الثاني في يافع أثارت جدلاً واسعاً، بعد أن تم تركيب لوحات وشعارات تحمل رموز المجلس الانتقالي الجنوبي وصور بعض قياداته على المنصة الرئيسية للفعالية. وقد انتقد العديد من الأشخاص هذه المظاهر، معتبرين أنها تسيّس حدثاً يفترض أن يعكس الطابع الثقافي والاجتماعي للمنطقة.
الانتقادات تركزت على عدم التزام المهرجان بمبادئه الأصلية، معربين عن قلقهم من تأثير البعد السياسي على طبيعة الفعالية، التي كانت تهدف إلى تمثيل التراث الشعبي ليافع. واعتبر المنتقدون أن هذه الشعارات والصور تعد تسييساً لحدث كان يُنتظر أن يكون جامعاً للجميع.
ورغم ذلك، تستمر الاستعدادات لانطلاق المهرجان، حيث تسير الأشغال في تركيب المنصة وتجهيز المرافق لاستقبال المشاركين والضيوف، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير.
بينما يعبر عدد من المؤيدين عن رأي مخالف، حيث يرون أن دعم المجلس الانتقالي للفعاليات التراثية والاجتماعية هو أمر طبيعي ويعكس التعزيز الشعبي لوجوده في يافع.
مهرجان الموسطة يُعتبر من الفعاليات السنوية البارزة في المنطقة، ويهدف إلى إحياء الموروث الشعبي وتعريف الجمهور بالعادات والتقاليد التاريخية ليافع، مما يجعله مناسبة اجتماعية ثقافية هامة.



