اخبار اليمن

تحركات دبلوماسية أمريكية رفيعة لبلوغ اتفاق نووي مع إيران خلال مفاوضات حاسمة في تينيسي

قام موقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي بالكشف عن تحركات دبلوماسية أمريكية رفيعة المستوى غير معلنة في ولاية تينيسي، حيث زار صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره السابق، جاريد كوشنر، برفقة المبعوث الخاص، ستيف ويتكوف، مختبر “أوك ريدج” الوطني ومنشآت وزارة الطاقة. كانت هذه الزيارة الطارئة تهدف للاجتماع مع كبار الخبراء النوويين في البلاد، وهو ما يشير إلى دخول المفاوضات الأمريكية الإيرانية مرحلة جدية تتعلق بصياغة مذكرة تفاهم تهدف لإنهاء النزاع المستمر وبدء ترتيبات نووية معقدة.

أكد المسؤولون الأمريكيون لـ “أكسيوس” تكليف واشنطن لفريق يتكون من حوالي 100 من أبرز الخبراء النوويين للإشراف على المفاوضات. ومن الملاحظ أن بعض هؤلاء الخبراء يمتلكون تاريخًا دوليًا حافلاً، حيث ساهم بعضهم في استعادة اليورانيوم من فنزويلا، بالإضافة إلى الإشراف على نقل مواد ومعدات نووية من دول مثل كازاخستان وليبيا. كما أن بعض أعضاء الفريق قد شاركوا في الاجتماعات التفاوضية الأخيرة التي احتضنتها سلطنة عمان.

وفي تشير الأمريكيون إلى أن اجتماع كوشنر ويتكوف لا يعني ضمان الصفقة، إلا أنه يمثل علامة قوية على أن المحادثات قد بلغت مرحلة جدية جدًا، وتلك الإدارة الأمريكية ترغب في أن تكون جاهزة تقنيًا عند الإعلان عن الاتفاق. ورغم أن البيت الأبيض تلقى بعض المؤشرات الإيجابية من المفاوضين الإيرانيين، إلا أن تفاصيل اللحظات الأخيرة لا تزال تواجه تعقيدات بشأن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.

تظهر الخلافات التقنية والزمنية بشكل جلي حول نقطتين رئيسيتين في اللقاءات الجارية. الأولى تتعلق بالمهلة الزمنية لخفض تخصيب اليورانيوم، حيث يصر ترامب على فترة لا تتجاوز 60 يومًا، بينما تطالب إيران بتمديدها إلى 90 يومًا. أما النقطة الثانية فهي التباين حول الجدولة وحجم الدفعات المالية التي سيتم تحريرها من الأرصدة الإيرانية المجمدة في مقابل تراجع طهران عن خطواتها النووية.

تسعى الإدارة الأمريكية من خلال هذه التحركات لإتمام اللمسات الأخيرة لمذكرة التفاهم، وسط توقعات بأن المفاوضات تكون على مشارف النهاية، على الرغم من استمرار الترقب بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى