السعودية تسعى لاحتواء القيادات الجنوبية وتعزيز الحوار الجنوبي بعيداً عن الاستقطابات

يستعرض الباحث السعودي علي العريشي الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في دعم الحوار الجنوبي-الجنوبي، مشيراً إلى أهمية هذه الخطوة في احتواء القيادات الجنوبية وتوفير بيئة ملائمة للنقاش والمشاورات. ويؤكد العريشي أن هذه المبادرات تأتي بناءً على طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، وتهدف إلى تجاوز العوامل التي تعرقل الوحدة الجنوبية.
وأشار إلى أن الرياض تسعى لاستعادة القضية الجنوبية إلى مسارها الصحيح، بعد أن تعرضت سابقاً لاستغلالها لأغراض خارجية لا تصب في مصلحة اليمن. ويعتبر العريشي أن القضية الجنوبية الآن مُدرجة على طاولة التوافق والحوار بدلاً من العسكرة والشعارات التي كانت سائدة في السابق.
وأكد العريشي أن الجهات التي تسعى إلى زعزعة الأمن في المناطق المحررة لا تزال تحاول استغلال الفوضى من خلال توظيف أموال السلاح وخط الدول الأعداء لتحريض المواطنين وإثارة الاضطرابات. وبالرغم من هذه المحاولات، أضاف أن واقع الأمر لن يتغير، إذ لن تتمكن هذه الفوضى من إرجاع الأمور إلى الوراء، ولكنها تؤثر على حياة السكان وتعطل الخدمات الأساسية، مثل الكهرباء والسلطات الحكومية.
قريباً، ستتضح ملامح النجاح في هذه الجهود التي من شأنها أن تمهد الطريق أمام سلام دائم واستقرار في المناطق الجنوبية، بما يضمن تحسين الوضع المعيشي للمواطنين.



