اخبار اليمن

نساء اليمن يواجهن تحديات هائلة كمعيلات أسر في ظل ظروف الحرب والمعاناة المستمرة

أكدت هدى الصراري، رئيسة مؤسسة “دفاع” للحقوق والحريات، أن النساء اليمنيات دفعن أثمانًا باهظة خلال سنوات الحرب المستمرة. وأوضحت أن المعاناة فاقت الحدود الإنسانية المعتادة، حيث تحملت آلاف النساء مسؤوليات مضاعفة كمعيلات لأسرهن بعد فقدان المعيلين لأسباب تتراوح بين القتل والنزوح والاعتقال.

وتعاني الأمهات اليمنيات من صعوبات جمة في تأمين الاحتياجات الأساسية لأسرهن في بيئة تفتقر لفرص العمل، مما يجعلهن تصارع لتوفير الغذاء والدواء والتعليم، في ظل ارتفاع الأسعار وتدهور الخدمات. كما أضافت أن بعض الأسر النازحة تعيش في ظروف مأساوية، بما في ذلك العيش في المقابر أو المباني المهجورة.

وأضافت الصراري تساؤلات حول مصير التمويلات الضخمة التي يُزعم أنها موجهة للعمل الإنساني، ومدى فاعلية برامج المنظمات الدولية في الوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة، وخصوصًا النساء المعيلات. وحملت الحكومة وسلطات الأمر الواقع مسؤولية حماية المواطنين، مشددة على ضرورة أن تتصدر قضايا توفير مقومات العيش الكريم الأولويات.

وأشارت الصراري إلى أن اليمن بحاجة إلى حلول مستدامة تُعالج جذور الكارثة الإنسانية، بدلاً من الاستمرار في إدارة الأزمة، مع أهمية تعزيز الدعم المؤسسي وحماية النساء اللواتي يحملن أعباء المجتمع في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى