منظمة مساواة تطالب بالإفراج عن أكثر من 100 مختطف مدني تحتجزهم جماعة الحوثي في ذمار

جددت منظمة مساواة للحقوق والحريات دعوتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أكثر من 100 مختطف مدني يحتجزهم الحوثيون في سجون محافظة ذمار. وقد أفادت المنظمة بأن بعض هؤلاء المختطفين قد أمضوا أكثر من تسع سنوات رهن الاحتجاز.
وقالت في بيان لها إن من بين المحتجزين 20 شابًا صدرت بحقهم أحكام إعدام تعسفية، معربة عن قلقها الشديد إزاء التعذيب الذي يتعرض له المختطفون والظروف الإنسانية والنفسية الصعبة التي يعيشون فيها.
وسلط البيان الضوء على الحملات الواسعة للاختطاف التي شهدتها المحافظة، مشيرًا إلى أن الضحايا هم مدنيون، ناشطون، تربويون وشخصيات اجتماعية. واستنكرت المنظمة هذه الممارسات بوصفها انتهاكات فاضحة للحقوق والحريات الأساسية التي يحميها القانون الدولي.
ودعت المنظمة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية إلى اتخاذ إجراءات حاسمة بشأن قضايا المختطفين، ضاغطة من أجل الإفراج عن جميع المحتجزين والمخفيين قسراً. كما أكدت على أن ملف المختطفين المدنيين في اليمن يمثل أزمة إنسانية تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً، نظراً لمعاناة المحتجزين وأسرهم والتأثيرات الاجتماعية الواسعة نتيجة ذلك.
وشددت منظمة مساواة على ضرورة إنهاء كافة أشكال الاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري، مطالبة بتحقيق العدالة للضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفقاً للقانون.


