الحسني يؤكد على عراقة هوية يافع ويدعو لحماية تاريخها من المحاولات السياسية العابرة

وجه الإعلامي والناشط السياسي عادل الحسني رسالة لأبناء يافع، معلنًا أن هذه المنطقة التاريخية تمثل امتدادًا حضاريًا عريقًا لا يمكن اختزاله في أشخاص أو أحزاب أو مشاريع قصيرة الأمد. وأكد أن تاريخ يافع، الممتد منذ فجر الإسلام، ومواقفها المشرفة عبر الزمان، تجعل هويتها أكبر بكثير من أي محاولات لتقليصها.
وأشار الحسني إلى انتشار أبناء يافع في مختلف بقاع العالم، حيث تركوا بصماتهم في مجالات متعددة، من العلم والسياسة إلى التجارة. ودعا العقلاء والشيوخ والنخب في يافع إلى التصدي لأي مساعٍ تمس تاريخ المنطقة وهويتها، محذرًا من أن تسمح لفئات محدودة بالتحدث باسم يافع أو مصادرة إرثها الحضاري.
وأكد أن الأغلبية الصامتة من أبناء يافع، هي القادرة على الحفاظ على مكانة المنطقة وتاريخها المجيد. وشدد على أن يافع ستظل جزءًا لا يتجزأ من النسيج اليمني وهويته، وأن مكانتها الراسخة في الذاكرة الجمعية تتجاوز الأفراد والأحزاب، بما يجعله تمثيلًا لموروث حضاري يمتد عبر القرون.



