اخبار اليمن

وزير الداخلية الباكستاني يصل إلى طهران في زيارة رسمية ثالثة وسط تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة

وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران اليوم السبت في زيارة رسمية تعد الثالثة له خلال أيام قليلة، وسط تصاعد التوترات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة. تأتي هذه الزيارة عقب ضربات عنيفة بين الجانبين خلال الساعات الماضية، مما أعاق جهود التهدئة والمفاوضات التي تسعى لتقليص التداعيات الإقليمية للحرب المستمرة منذ فبراير.

وقال مصدر دبلوماسي مطلع إنه تم تحقيق تقدم نسبي في ملف الأصول الإيرانية المجمدة، على الرغم من استمرار الخلاف بشأن القيم ومواعيد الإفراج عن هذه الأموال. يحمل الوزير نقوي رسالة خاصة من قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير إلى المرشد الأعلى الإيراني، بالإضافة إلى تعليمات من رئيس الوزراء شهباز شريف للبحث في سبل صياغة مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.

على الجانب الآخر، تتواصل الرسائل الحادة بين واشنطن وطهران عبر قنوات يقودها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعرب عن رغبته في عدم تمديد المفاوضات الأولية لأكثر من ستين يوماً، وحث على ضرورة رد إيران بسرعة على الاقتراحات المطروحة. ورغم رغبة ترامب بلقاء خامنئي، فقد أكد المستشار العسكري للمرشد الإيراني أن اللقاء غير ممكن في الوقت الراهن.

التقى نقوي بنظيره الإيراني إسكندر مؤمني خلال اجتماع وزراء داخلية منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان، حيث تم بحث سبل تجاوز العوائق التي تعترض المحادثات. تتمسك طهران بالإفراج الفوري عن نصف أموالها المجمدة البالغة نحو 12 مليار دولار مع ارتفاع الصعوبات من قبل واشنطن، التي تخشى فقدان أوراق الضغط الاقتصادي.

يواجه المسار الدبلوماسي عقبات إضافية تتعلق بالملف النووي الإيراني، حيث تم تأجيل تفاصيل مناقشة هذا الملف إلى ما بعد توقيع الاتفاق الأولي. هذه الجهود تأتي في إطار دور إسلام آباد كوسيط في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، حيث سبق لها استضافة محادثات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في أبريل، لكن تلك المحادثات لم تتوصل إلى نتائج قاطعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى