تجاوزات مالية وحرمان منتخبات اليمن من مستحقاتها تثير جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي

أثار الإعلامي الرياضي يزيد الفقيه حالة من الجدل في الشارع الرياضي اليمني بعد تسليطه الضوء على تجاوزات مالية تتعلق بمستحقات لاعبي المنتخبات الوطنية. وظهرت مطالبات ملحة من قبل الجمهور ووسائل الإعلام بفتح تحقيق رسمي في هذه القضية.
كشف الفقيه أن المكافأة المالية المحددة لمنتخب اليمن للشباب بعد تحقيقه المركز الثاني في كأس الخليج كانت 300 ألف ريال سعودي. ورغم ذلك، حصل اللاعبون والإداريون والمدرب على مبلغ ضئيل للغاية، حيث لم يتجاوز نصيب كل فرد منهم 2,700 ريال سعودي، ما يعني أن إجمالي المبلغ الذي وصل إلى البعثة تناهى إلى 90 ألف ريال سعودي فقط. واعتبر الفقيه أن 210 آلاف ريال سعودي تم استقطاعها وصادرتها الجهة المسؤولة بدون مبرر، مما أضاف مزيدًا من الاستياء في الوسط الرياضي.
وفي سياق متصل، لا تزال الأمور المالية تعاني في صفوف المنتخب الأول الذي شارك في “خليجي 25” بالبصرة، حيث إن مكافآتهم ما زالت مجمدة ولم تصرف بعد. وفي هذا الإطار، وفّر الوزير نايف البكري توجيهًا لصرف مبلغ بسيط قدره 500 ألف ريال يمني لكل لاعب وإداري من ضمن الـ34 شخصًا في البعثة. ورغم ذلك، لم يحصل اللاعبون على هذه المبالغ حتى الآن، على الرغم من مرور سنوات على نهاية البطولة، مما زاد من حالة الإحباط لدى الرياضيين في البلاد.
بهذه الأوضاع، يزداد الضغط على المسؤولين لإعادة النظر في قضايا الشفافية المالية داخل الرياضة اليمنية وتحقيق العدالة للاعبي المنتخبات الذين يمثلون الوطن.



