ورثة أحمد جابر عفيف يبيعون مبنى مؤسسة العفيف الثقافية في صنعاء مخالفين الوصية القانونية للراحل

قام ورثة التنويري اليمني أحمد جابر عفيف ببيع مبنى “مؤسسة العفيف الثقافية” في العاصمة صنعاء، وهو تصرف اعتبره المثقفون انتهاكاً لوصية الراحل. أسست المؤسسة واحدة من أبرز المنارات الثقافية التي ساهمت في تشكيل وعي الأجيال في اليمن على مدى عقود.
ترك أحمد جابر عفيف وصية موثقة في كتابه “شاهد على العصر”، تُشير إلى أنه في حالة توقف المؤسسة عن العمل، يتعين على ملكيتها الانتقال إلى جامعة صنعاء، لضمان استمرار رسالتها الثقافية. ومع ذلك، أفادت الفعاليات الثقافية بأن ورثة عفيف باعوا المبنى لجهات خاصة بينما منحوا الجامعة “المكتبة” فقط.
وأكد البيان أن عملية البيع تمت بشكل أحادي ودون التنسيق مع الأعضاء الرئيسيين في المؤسسة، مثل عبد الباري طاهر، عضو المجلس التنفيذي، وأحمد قائد الصائدي، عضو مجلس الأمناء، والذين يمثلون قامات فكرية معترف بها.
طالب البيان بالتدخل العاجل لوقف هذا الإجراء وتنفيذ وصية أحمد جابر عفيف كما وردت، معبراً عن استياء المجتمع الثقافي من أي محاولة للتلاعب بإرث شخص قدم الكثير لخدمة الثقافة والوعي في اليمن، حيث يبدو أن المصير التجاري يهدد هذا الإرث الغني.



