اخبار اليمن

دعوات لإعلان حالة طوارئ ثقافية لحماية المواقع الأثرية في مأرب من التهديدات المتزايدة

أطلق أكاديميون وباحثون في مجال الآثار نداءات عاجلة للإعلان عن “حالة طوارئ ثقافية ومجتمعية” لحماية المواقع الأثرية في محافظة مأرب، والتي تشمل معبد أوام المعروفة بـ”محرم بلقيس” ومقبرته التاريخية، بالإضافة إلى معبد برآن المسمى بـ”عرش بلقيس”. جاء ذلك وسط مخاوف متزايدة بشأن الأخطار التي تهدد هذه المعالم الحضارية.

وأعرب الموقعون عن استيائهم من تقاعس الجهات المختصة والسلطة المحلية في مأرب عن حماية التراث اليمني، مؤكدين أن هذا الوضع ليس مجرد إهمال عابر بل هو تقصير جسيم يعرض أحد أبرز الشواهد الحضارية للخطر.

وشدد البيان على أن حماية هذه المواقع لا يمكن أن تتحقق من خلال “البيانات والشعارات”، بل تتطلب إجراءات ميدانية عاجلة، بما في ذلك تكليف فرق وطنية متخصصة للرقابة والحماية الفعلية.

وحذر الأكاديميون من أن تجاهل النداءات للاستجابة لمطالب حماية آثار مأرب قد يضع الجهات المعنية في موضع “مسؤولية تاريخية وأخلاقية”، مدعين أن أي ضرر يلحق بمعبد أوام أو معبد برآن سيعتبر بمثابة تفريط كبير بالتراث الوطني.

ودعا البيان الباحثين والإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني إلى التعبير عن مخاوفهم والضغط من أجل اتخاذ تدابير فورية لحماية هذه المواقع. كما أكد أن المعابد والمقابر ليست مجرد إرث لجيل واحد، بل تمثل هوية وطنية وثقافية شاملة.

من بين الموقعين على البيان، أستاذة الآثار والدراسات العربية القديمة، الدكتورة عميدة شعلان، التي فتحت المجال لتوقيع المزيد من الباحثين والمهتمين بحماية التراث الثقافي في اليمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى