اخبار اليمن

ارتفاع عدد ضحايا قضايا الثأر في مديرية الحدا إلى 400 قتيل و2000 جريح مع استمرار الصراعات القبلية تحت سيطرة الحوثيين

استمر النزاع القبلية في مديرية الحدا، حيث شهدت المنطقة مقتل مدنيين اثنين برصاص مسلحين من إحدى القبائل. الضحايا، علي يحيى سعد هشيل وعامله، قُتلا في منطقة خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.

يعود النزاع الثأري بين قريتي بني عيسى والرشد إلى سنوات عديدة، وأسفر عن مقتل حوالي 40 شخصاً. وقد ادعت المصادر القبلية أن السلطات المحلية التي تسيطر عليها الجماعة الحوثية تتجاهل هذه القضايا وتتماطل في التدخل لوضع حد لها.

منذ أن استولت الجماعة الحوثية على مجريات الأوضاع في ذمار قبل حوالي عشر سنوات، لم تتمكن من احتواء هذه المشكلات بل اتُهمت بتأجيجها. وتحدثت تقارير عن دور لعناصر حوثية في إدارة ملف النزاعات القبلية بشكل سري بهدف زعزعة استقرار القبائل وتقليل نفوذها.

بحسب إحصاءات قبلية، فإن قضايا الثأر في مديرية الحدا أسفرت عن حوالي 400 قتيل وأكثر من 2000 جريح خلال السنوات الخمس الماضية. وتعكس هذه الأرقام حجم التوترات المستمرة في المنطقة.

وعلى الرغم من التفاقم المستمر لهذه النزاعات، لم تقم المليشيا الحوثية بحل أي من قضايا الثأر، حيث تمت معالجة القليل منها من قبل وجهاء القبائل دون أي تدخل رسمي. يعتقد مراقبون أن الحوثيين يستغلون الوضع القائم الذي يفتقر إلى استقرار فعلي لـ “تفكيك النسيج المجتمعي” في المنطقة، مجسدين بذلك استراتيجياتهم للسيطرة بشكل أفضل على المديرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى