مقتل الشاب مناف باسبعين الصيعري برصاص الجيش خلال احتجاجات في سيئون وحالة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي

توفي الشاب مناف باسبعين الصيعري متأثراً بجراحه جراء إطلاق نار من قوات الجيش خلال الاحتجاجات التي اندلعت في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت. وقعت الحادثة مساء اليوم، مما أثار ردود فعل واسعة وفورية على منصات التواصل الاجتماعي.
شهود عيان ذكروا أن الاحتجاجات بدأت في أحد الأحياء، وسرعان ما تطورت إلى مواجهات تسببت في إصابة الشاب برصاصة نقل على إثرها إلى مركز صحي، لكنه لم يتمكن من النجاة.
بعد وفاة الصيعري، انطلقت تعليقات كثيرة عبر وسائل التواصل، حيث قدم الناشطون التعازي لأسرته ورفعوا دعوات بالرحمة للفقيد. كما نشطت الحملات المطالبة بالتحقيق في ظروف الحادثة، إلى جانب المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن استخدام القوة المفرطة في قمع الاحتجاجات.
تسعى هذه الحوادث إلى تسليط الضوء على التوترات المتزايدة في المنطقة، حيث تطالب الجماهير بحقوقهم وتعبّر عن استيائها من الأوضاع الراهنة.



