تصاعد ظاهرة العنف الأسري في اليمن بعد وقوع ثلاث جرائم قتل عائلية مروعة خلال ساعات

شهدت ثلاث محافظات يمنية في الآونة الأخيرة سلسلة من الجرائم الأسرية المروعة، مما يسلط الضوء على تصاعد ظاهرة العنف الأسري في البلاد. تركزت الحوادث في محافظات شبوة، البيضاء، وتعز، حيث وقع كل حادث جرمي في ظل ظروف عائلية مأساوية.
في محافظة شبوة، لقي المواطن “محسن أبو بكر البرمة باهدى” حتفه جراء إطلاق نار من قبل ابن أخيه، مما يدل على وجود خلافات عائلية حادة. وفي الوقت نفسه، شهدت محافظة تعز واقعة مماثلة، حيث قام شاب بقتل شقيقه “حمدي عبد الحميد” في منطقة بلابل بني حماد، إثر مشكلات أسرية سابقة.
من جهة أخرى، في محافظة البيضاء التي تقع تحت سيطرة الحوثيين، قُتل الطفل “طارق صادق محمد الصراري” على يد عمه “وليد محمد الصراري” في قرية صرار الجشم. هذه الجريمة المثيرة للجدل تظل محاطة بالغموض، مما أثار صدمة كبيرة بين سكان المنطقة.
وقالت مصادر محلية إن أجهزة الشرطة في مديريتي حبان والمواسط تمكنت من اعتقال الجناة وإيداعهم في الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيدًا لإحالتهم إلى النيابة العامة. الأرقام تشير إلى تزايد حوادث العنف الأسري، وهو ما يثير قلقًا واسعًا بشأن الوضع الأمني والاجتماعي في البلاد.



