تصعيد عسكري أمريكي غير مسبوق يستهدف البنية التحتية الإيرانية ويشعل التوترات في المنطقة

تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا، حيث تركزت العمليات العسكرية الأمريكية حول مضيق هرمز، ما ينذر بتصعيد ضد أهداف حيوية إيرانية. في خضم هذا التصعيد، وردت أنباء عن اندلاع النيران في قاعدة البحرية الخاصة بالحرس الثوري الإيراني في مدينة سيريك، وهو ما يدل على استهداف مباشر للبنية التحتية العسكرية الإيرانية.
وفقًا لمصادر متعددة، تم إطلاق صواريخ باليستية من عدة مدن إيرانية رئيسية، بما في ذلك تبريز وكرمانشاه وخرم آباد. هذا التطور يُشير إلى رد محتمل من إيران أو استعدادية دفاعية متزايدة. على صعيد آخر، أصاب صاروخ إيراني قاعدة الحرير الأمريكية في أربيل بالعراق، مما يدل على توسيع نطاق المواجهة لتطال المصالح الأمريكية في الخارج.
في الداخل الإيراني، تم رصد نشاط دفاع جوي كثيف في بندر كارغان، بالإضافة إلى تحركات دفاعية أخرى في مدينة شيراز، مما يشير إلى حالة تأهب قصوى في صفوف القوات الإيرانية. وأشار الصحفي باراك رافيد إلى أن جميع الأهداف المستهدفة تقع في جنوب إيران، وتتضمن أنظمة الدفاع الجوي والرادارات ووحدات قيادة الطائرات بدون طيار، مما يبرز دقة التخطيط العسكري للعمليات.
من ناحية أخرى، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتعرض مصنع للبتروكيماويات في مجمع غاز جنوب فارس للقصف، كما تم الإبلاغ عن وقوع انفجارين في كنگان بمحافظة بوشهر. هذه الأحداث تُعكس الضغوط الكبيرة على البنية التحتية النفطية والغازية في إيران.



