استنكار واسع لقرار استبعاد محافظات صنعاء وريمة وذمار من الالتحاق بالدفعة (54) كلية حربية بعدن

أثار إعلان وزارة الدفاع عن برنامج استقبال المتقدمين للالتحاق بالدفعة (54) في الكلية الحربية بعدن جدلاً واسعاً في الأوساط اليمنية، لا سيما في منصات التواصل الاجتماعي. جاء ذلك بعد استثناء عدد من المحافظات، ومنها صنعاء، ريمة، وذمار، من قائمة المحافظات المؤهلة للتسجيل.
وفقاً لوثيقة رسمية من رئاسة هيئة الأركان العامة، تم تقسيم المتقدمين إلى مجموعات ضمت ثماني محافظات، من بينها عدن، أبين، شبوة، حضرموت، المهرة، سقطرى، لحج، الضالع، وتعز. كما تضمنت مجموعة أخرى لمحافظات إب، البيضاء، الجوف، الحديدة، حجة، صعدة، عمران، ومأرب، بينما لم يتم ذكر المحافظات المستثناة.
تنوعت ردود الأفعال بين الانتقاد والتبرير. حيث اعتبر بعض الناشطين أن قرار الاستبعاد يمثّل ظلماً لفرص أبناء تلك المحافظات الراغبين في الالتحاق بالسلك العسكري. في المقابل، أكدت تحليلات عسكرية أنّ هذا القرار يستند إلى ضرورة اتخاذ احتياطات أمنية في ظل الظروف الحالية. وذكرت أن عدم وجود قاعدة بيانات دقيقة يمكن أن يساعد في التحقق من خلفيات المتقدمين من المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، يشكل سبباً رئيسياً لخوف القائمين على الكلية الحربية.
من جهة أخرى، تم التأكيد على أهمية التزام المتقدمين بالمواعيد المحددة لكل محافظة، مع ضرورة إحضار مستندات ثبوتية مثل شهادة الثانوية العامة الأصلية وصور شخصية، بالإضافة إلى البطاقة الشخصية الإلكترونية وعدد من الصور العسكرية.



