قبيلة خولان الطيال تنصب خياماً وتقطع الطريق للمطالبة بالعفو عن المتورطين في مقتل هشام الكyal وزوجته

نصب المئات من رجال قبيلة خولان الطيال خيامهم في محافظة صنعاء، مقاطعين الطريق العام أمام منزل والد القتيل هشام حميد الضبيبي. يأتي ذلك ضمن سلسلة من الاحتجاجات للمطالبة بالعفو عن المتورطين في جريمة قتل هشام وزوجته.
وذكرت مصادر قبلية أن الغالبية العظمى من أبناء قبائل خولان، من بينهم عدد كبير من منطقة خضر، قد تجمعوا برفقة الثيران المعروفة محليًا باسم “العقير”، احتجاجًا على الأحداث التي أودت بحياة الضحية وإصابة طفليه. وقد تم القبض على معظم المتهمين في الجريمة، إلا أن أحدهم تمكن من الفرار بفضل تدخلات من جهاز الأمن الحوثي لارتباطه بقيادات عليا.
وأكدت المصادر أن أبناء بني مجلي وقبائل حضر وخولان الطيال قاموا بتنفيذ تقليد قبلي يسمى “الهجيم”، حيث يتم تقديم عشرة ثيران تُذبح بدلاً من المطالبة بالقصاص. وعلى الرغم من تلك المبادرة، لا يزال آل الضبيبي متمسكين بعدم قبول الحلول القبلية، متهمين قبيلة حضر بالتقاعس عن تقديم حلول في قضايا سابقة مشابهة.
في سياق متصل، أشارت المصادر إلى أن تفجيرات كانت قد تعرضت لها شركة ريف لسحب الموافقات التي قد تهدد مصالحهم. وتواجه قبيلة آل الهياكل ضغوطًا من قيادات حوثية، بالإضافة إلى تهديدات قبلية بسبب رفضهم العفو والتهديد بإتمام القضية بموجب العرف القبلي.



