اخبار اليمن

انتقادات حادة لتنظيم كأس العالم 2026 بسبب فوضى اللوجستيات وغلاء التذاكر مقارنة بنجاح قطر 2022

تواجه النسخة المقبلة من كأس العالم 2026 مجموعة من الانتقادات السلبية، حيث انطلقت التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي منذ الحفل الافتتاحي، مع مقارنات غير مواتية مع النسخة التي أُقيمت في قطر عام 2022. اعتبر العديد من الجماهير أن العروض الافتتاحية كانت “عادية”، حيث لم ترقَ إلى مستوى التوقعات، بالرغم من حضور نجوم عالميين، مشيرين إلى أن التفاصيل التنظيمية والثقافية في قطر لا تزال تتفوق بشكل ملحوظ.

علاوة على ذلك، شهدت البطولة أزمة تأشيرات، حيث تم منع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان من دخول الأراضي الأمريكية رغم حيازته تأشيرة صالحة، مما أثار استياء الأوساط الرياضية الأفريقية. اعترف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعجزه عن التأثير في قرارات السلطات المحلية، مما فاقم المخاوف بشأن تأثير الإجراءات الأمنية المشددة على تنقل المشجعين والمسؤولين.

تجدر الإشارة إلى أن البطولة، التي تمتد عبر ثلاث دول، جعلت التنقل تحديًا لوجستيًا، مقارنةً بالنسخة القطرية التي كانت الملاعب فيها قريبة من بعضها البعض. انتقدت روابط مشجعين أوروبية نظام “التسعير الديناميكي”، حيث أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار التذاكر، مما جعل البطولة تبدو كأنها تستهدف فئات معينة في المجتمع، وسط تحديات السفر بين 16 مدينة مختلفة.

الجدل لم يتوقف عند حدود الأسعار والتأشيرات، بل شمل أيضاً القرارات التحكيمية، حيث تم تعيين 52 حكماً لإدارة 104 مباريات، مما وضع ضغوطاً كبيرة على الطواقم التحكيمية في ظروف مناخية وجغرافية صعبة. بالرغم من محاولة الفيفا الاستفادة من الخبرات التنظيمية القطرية للتغلب على التحديات، إلا أن الفوارق الواضحة في التنظيم واللوجستيات تبقى في صميم النقاشات الحالية بين المتابعين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى