ناشطة يهودية يمنية تعبر عن حزنها لمقتل القعقاع في حرضة دمت وتثمن سعيه نحو الرزق

تعكس كلمات الناشطة اليهودية اليمنية مايسة الرومي مشاعر الحزن والأسى التي تعم المجتمع بعد وفاة القعقاع في حرضة دمت. حيث وصفت المشهد بأنه “يعتصر له القلب ألماً”، وأعربت عن فاجعتها لما حدث له، مشيرة إلى أن القعقاع كان رجلاً يعمل بجد من أجل تأمين لقمة العيش وسط المخاطر التي تحيط بحياته.
وأكدت مايسة أن رحيل القعقاع وهو يسعى وراء رزقه هو أمر محزن للغاية، وأعربت عن مشاعر الألم لفقدان شخصٍ كان له دور حيوي في الحياة اليومية للكثيرين. لقد ترك وراءه فراغًا كبيرًا في قلوب أهله ومحبيه، ووصفت كيف أن مسيرته القتالية من أجل الحياة انتهت بطريقة مؤلمة وغير متوقعة.
كما أضافت مايسة بأن الذكرى الطيبة للقعقاع ستبقى حاضرة في أذهان أولئك الذين عرفوه وتشاركوا معه تفاصيل الحياة اليومية.
واختتمت مايسة بتوجيه تعازيها القلبية لأسرته وأقاربه وجيرانه، مؤكدة على أهمية إحياء ذكراه والدعاء لروحه بالسلام.



