مطالبات بالإفراج عن المختطف علي عشال وذوي المخفيين قسراً خلال لقاء زنجبار

طالب محمد علي عشال الجعدني، نجل المختطف علي عشال، بإطلاق سراح والده وجميع المخفيين قسراً، مؤكداً أن قضيته لم تعد مجرد قضية شخصية بل أصبحت تمثل رأياً عاماً وإنسانياً. وخلال كلمة ألقاها في لقاء عُقد في قاعة قصر روز بمدينة زنجبار، عبّر محمد عن معاناة أسرته جراء غياب والده الذي لا يزال مجهول المصير منذ عامين، واصفاً ذلك بأنه “كفى”.
وأكد أن قضية والده أصبحت “وصمة عار” على كل من يدعي حماية حقوق الإنسان والكرامة، وأوضح أن الأسرة ستستمر في جهودها السلمية والقانونية والإعلامية حتى كشف مصير والده وإعادته إلى عائلته. وأشار إلى أن الفعاليات المطالبة بإنهاء الإخفاء القسري لن تتوقف حتى تحقيق العدالة للجميع.
كما دعا الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها الإنسانية والقانونية تجاه قضية المختطفين. وأعرب المشاركون في اللقاء عن تضامنهم مع عائلة عشال ومع أسر المخفيين قسراً، مطالبين بالكشف العاجل عن مصيرهم وانتهاء معاناة ذويهم المستمرة منذ سنوات.



