اتهامات الفساد تطال عيدروس الزُبيدي وتدفع الحكومة اليمنية للمطالبة بإحالة الملف إلى مجلس الأمن الدولي

أفاد السياسي السعودي علي العريشي أن الاتهامات الموجهة إلى عيدروس الزُبيدي أصبحت محور تحرك سياسي ودبلوماسي، وهو ما يترافق مع مطالب من الحكومة اليمنية لرسم خطوات أكثر تصعيداً، بما في ذلك إحالته إلى مجلس الأمن الدولي وطلب فرض عقوبات عليه.
وأشار العريشي إلى أن هذا التطور يأتي في إطار ملف أوسع يتعلق بوقائع فساد وإثراء غير مشروع، بالإضافة إلى انتهاكات متعددة ترتبط بممارسات الزُبيدي. وشدد على أن القضية لم تعد تقتصر على السياق المحلي بل باتت تمثل مسألة دولية تتطلب الانتباه والمراجعة.
وأوضح العريشي أن إحالة القضية إلى مجلس الأمن تُعد خطوة مهمة تنفتح على مجموعة من الإجراءات الدولية، التي قد تشمل فرض عقوبات في حال أثبتت التحقيقات صحة الاتهامات الموجهة للزُبيدي. حتى الآن، لم يُصدر أي تعليق رسمي من قبل الحكومة اليمنية أو المجلس الانتقالي الجنوبي بشأن التصريحات المطروحة.



