أزمة الكهرباء في عدن تستمر والمواطنون يدعون لتدخلات استراتيجية مستدامة

أزمة الكهرباء في عدن تمثل تحديًا كبيرًا للمواطنين، حيث تستمر المعاناة اليومية مع الانقطاعات المتكررة في الخدمة. وأشاد الكاتب والناشط سمير الوهابي بالجهود التي يبذلها الفنيون والمهندسون وقيادة مؤسسة الكهرباء للحفاظ على الخدمة رغم الظروف الاستثنائية التي تعيشها المدينة.
وأشار الوهابي إلى أن تدخلات التحالف العربي كان يُأمل أن تُحدث تحولًا في الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه، إلا أن الواقع لا يزال بعيدًا عن تطلعات المواطنين، الذين يواجهون ارتفاع درجات الحرارة مع انقطاع الكهرباء المستمر.
وأكد أن المواطن هو الأكثر تضررًا من تدهور الخدمات، مما يستدعي الحاجة الملحة لتنفيذ مشاريع استراتيجية تهدف إلى معالجة جذور الأزمة، بدلاً من الاعتماد على الحلول المؤقتة التي لم تأتي بثمارها.
وطالب الوهابي بجعل قطاع الكهرباء أولوية قصوى من خلال توفير معدات حديثة للصيانة ودعم الفرق الفنية، بالإضافة إلى إنشاء مشاريع إنتاج طاقة مستدامة تعيد الثقة لدى المواطنين.
كما أبدى أهمية التوسع في مشاريع الطاقة الشمسية، مستفيدا من التجارب الدولية في هذا المجال. وأكد أن الاستثمار في الطاقة المتجددة يُعتبر من الحلول الأساسية لإنهاء أزمة الكهرباء على المدى الطويل.
وفي ختام حديثه، دعا الوهابي إلى إعادة توجيه الدعم نحو المشاريع التنموية والخدمية المستدامة، وعلى رأسها مشاريع الكهرباء، بما يحسن من حياة سكان المدينة ويعزز من واقعهم المعيشي.



