الدكتورة ألفت الدبعي تؤكد رفضها الانجرار للصراعات المحلية وتدعو لتعزيز سيادة القانون في مديرية الشمايتين

أصدرت الدكتورة ألفت الدبعي، أستاذة علم الاجتماع في جامعة تعز، بيانًا توضيحيًا حول الأحداث الأخيرة في مديرية الشمايتين، معربة عن قلقها من استخدام اسمها في أي خلافات أو انقسامات محلية. وأكدت أن مواقفها تستند إلى الدعم لمؤسسات الدولة وسيادة القانون.
وأعربت الدبعي عن تضامنها مع الناشط هشام السمان إثر الاعتداء الذي تعرض له، مشيدةً بلجوئه إلى الجهات الرسمية لتقديم شكواه، معتبرةً ذلك تصرفًا مسؤولًا يظهر احترامًا للنظام القانوني.
وأوضحت أن التوترات الحالية في المديرية لا ينبغي أن تُعتبر مجرد خلافات شخصية، بل هي نتاج تحديات إدارية ومؤسسية تحتاج إلى معالجة جدية. وأكدت على أهمية تطبيق مبادئ الحوكمة وتعزيز آليات تجديد المناصب التنفيذية لضمان تطوير الأداء المؤسسي.
وقالت الدبعي إن بقاء بعض القيادات المحلية لفترات طويلة في مواقعهن قد يقوض فرص التطور الإداري، داعيةً إلى تبني أفكار تنموية حديثة تعزز من دور الدولة وتلبي احتياجات المواطنين.
ركزت الدبعي على أهمية قيادة إدارية قادرة على تعزيز الاستقرار في الشمايتين، وحثت على ضرورة توجيه الجهود نحو التنمية بعيدًا عن الصراعات والاستقطابات. وشددت على أنه يجب معالجة أي اختلالات من خلال الوسائل القانونية والنظامية لضمان حقوق المواطنين وزيادة الثقة في مؤسسات الدولة.



