الصميدي ينفي الاتهامات الموجهة له ويؤكد نزاهة كتيبة الحزام الأمني في بيان توضيحي

أصدر المقدم أبو مهتم الصميدي، القائد السابق لكتيبة الحزام الأمني، بيانًا مهمًا نفى من خلاله الاتهامات التي تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي. استهل البيان بآية من القرآن الكريم تدعو إلى التحقق من الأخبار.
وأشار الصميدي إلى عدم معرفته بهوية الشخص المهاجم أو تفاصيل الادعاءات، لكنه أكد على أهمية توضيح الحقائق ليكون الرأي العام على دراية كاملة. تطرق في بيانه لمسيرته القيادية منذ عام 2015 وحتى استقالته في 2020، حيث نفذت الكتيبة أكثر من ألفي مهمة عسكرية وأمنية.
قدم الصميدي مجموعة من التحديات القانونية التي تثبت نزاهته، مبرزًا أربع نقاط رئيسية. الأولى تتعلق بنزاهة التعامل المالي، حيث تحدى إثبات أن أي مواطن تم فرض رسوم عليه مقابل أي مهمة. الثانية تركز على شرعية التحركات، مؤكدًا أن جميع المهام نُفذت بناءً على أوامر مكتوبة من الجهات العليا.
أما النقطة الثالثة، فشدد بها على احترام الملكية الخاصة، موضحًا أن الكتيبة كانت تتوقف عن التنفيذ في حال وجود وثائق رسمية تثبت ملكية المواطنين. وفي النقطة الرابعة، تحدث عن حقوق الأفراد، مشيرًا إلى أنه لا يوجد أي خصم غير قانوني من مستحقات العسكريين تحت قيادته.
كما دعا الصميدي الجهات الناشرة والمواطنين إلى التأكد من صحة المعلومات وعدم نشر تهم بدون دلائل ملموسة. اختتم بيانه بالتأكيد على أن الأمن والقضاء هما الطريق الصحيح لتطبيق العدالة، معبرًا عن استغرابه من سعي البعض للتشهير عبر الإعلام بدلاً من اللجوء للقضاء بمواضيعهم مدعومين بالأدلة الرسمية.



