حالة صحية ونفسية متدهورة لفتاة يتيمة تعرضت لاغتصاب جماعي في عدن وسط مطالبات بالقبض على الجناة المحميين من قيادي في الحزام الأمني

أعلن الناشط السياسي والحقوقي عادل الحسني عن تفاصيل جديدة تتعلق بجريمة اغتصاب جماعي تعرضت لها فتاة يتيمة في العاصمة المؤقتة عدن، مشيراً إلى أن الكشف الطبي الرسمي أثبت بشكل قاطع وقوع اعتداءات وحشية على الضحية في مناطق متفرقة من جسدها.
وصف الحسني الحالة الصحية والنفسية للفتاة بأنها في وضع متدهور للغاية، واعتبر الجريمة واحدة من أبشع الوقائع التي شهدتها البلاد مؤخراً، ما أثار موجة غضب عارمة تطالب بمحاسبة الجناة.
وأوضح الحسني أن العصابة المتورطة في الجريمة تتألف من 12 شخصاً، وتستفيد من حماية مباشرة من قيادي نافذ في قوات الحزام الأمني. وأكد الحسني أن هذا القيادي يرفض تسليم المتهمين للأجهزة القضائية، مما يعوق سير العدالة في القضية.
وفي سياق متصل، أكد الحسني أن هذا القيادي متورط في قضايا أخرى جسيمة، مشيراً إلى أنه سيقوم بكشف كافة الملفات المتعلقة به خلال الفترة القادمة.
تتزايد الضغوط الشعبية والحقوقية في عدن والمحافظات المجاورة، حيث يطالب الناشطون بتدخل فوري من النائب العام والجهات القضائية للتصدي للنفوذ الأمني الذي يحمي المتورطين. تأتي هذه المطالبات في سياق ضرورة تقديم جميع أعضاء العصابة إلى العدالة، وذلك لضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم المروعة في ظل غياب المحاسبة وتدخل القوى الأمنية لحماية المجرمين.



