انتقادات وسخرية واسعة لتظاهرات الانتقالي في عدن وحضرموت تحت شعار “رفض الوصاية”

أثارت التظاهرة الأخيرة التي نظمها المجلس الانتقالي المنحل في عدن وحضرموت، والمعنونة بشعار “رفض الوصاية”، ردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي. حيث تعرضت هذه الفعالية لانتقادات لاذعة وسخرية، خاصة في ضوء ما وصفه البعض بالتناقض في الخطاب السياسي للمجلس.
وأكد ناشطون ومراقبون أن الدعوات الموجهة ضد الوجود السعودي تتعارض مع الثناء المستمر الذي يوجهه قيادات المجلس وأنصاره للإمارات، إضافة إلى دعواتهم لعودة بعض القوات الإماراتية إلى المناطق الجنوبية من اليمن. هذا التباين يثير تساؤلات حول معايير التعامل مع التدخل الخارجي في الشأن اليمني.
وأشار النقاد إلى أن التركيز على الوجود السعودي مع تجاهل واضح للتواجد الإماراتي والتركي يكشف عن ازدواجية في موقف المجلس الانتقالي، ويؤثر سلباً على مصداقية الشعارات التي تم رفعها خلال التظاهرة. وأشار البعض إلى أن الرفض الانتقائي للتدخل الأجنبي في اليمن يتنافى مع المبادئ العامة التي ينبغي أن تلتزم بها أي حركة سياسية.
من خلال هذه الانتقادات، يبرز العديد من الناشطين ضرورة أن يكون الموقف من التدخلات الخارجية شاملاً ومتسقاً، لتعزيز الثقة والمصداقية في الخطاب السياسي.



