عناصر تابعة للمجلس الانتقالي تمزق لافتات حملة منع السلاح في سيئون مما أثار استياء الأهالي والناشطين

أثار تصرف عناصر تتبع المجلس الانتقالي في مدينة سيئون بحضرموت، الذي تمثل في نزع وتمزيق اللافتات واللوحات التوعوية الخاصة بالحملة الأمنية لمنع حمل السلاح، استياءً واسعًا بين الأهالي والناشطين. وقد اعتبر العديد من المراقبين أن هذا السلوك يعكس “عقدة النقص أمام القانون” ويظهر الطبيعة الفوضوية لهذه المكونات.
وعبّر ناشطون عبر وسم #غوغاء_المنحل عن عدم قبولهم لعدم احترام الأطر القانونية، مشيرين إلى أن الأشخاص الذين اعتادوا على نهب المعسكرات وتحويل المدن إلى أسواق مفتوحة للسلاح لا يمكن أن تعجبهم لوحات تدعو للأمن والنظام.
في هذا السياق، أكدت ردود الأفعال المحلية أن المشهد يكشف زيف الشعارات المدنية التي ترفعها تلك الأطراف، مضيفةً أنها مجرد “ظاهرة غوغائية” تتغذى على الفوضى وترفض المظاهر الحضارية التي تساهم في حماية حياة المواطنين.
كما دعا أهالي مدينة سيئون الأجهزة الأمنية إلى اتخاذ موقف حازم، ومواصلة حملة منع السلاح، محذرين من أن السماح للأطراف التي تعيش في أزمات باستمرار حالة الفوضى قد يعيد المدينة إلى حالة عدم الاستقرار.



