المحكمة الجزائية المتخصصة في عدن تعقد جلستها الثانية للنظر في قضية اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر وتؤجل النظر في الأدلة إلى 28 يونيو 2026

عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة في عدن جلستها الثانية للنظر في قضية اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر. حضرت الجلسة النيابة العامة، ومحامي أولياء الدم، ومحامي الدفاع عن المتهمين.
في بداية الجلسة، ناقش رئيس المحكمة محضر الجلسة السابقة، واستفسر عن المتهمين المقبوض عليهما في مصر، والمتهم الآخر المحتجز لدى جهاز مكافحة الإرهاب. وأوضحت النيابة أنها طلبت مساعدة الإنتربول بشأن المتهمين المحتجزين في مصر، ولكن لم تتلقَّ أي رد حتى الآن. كما أفادت بأنها تسلمت محاضر جمع الاستدلالات للمتهم الثالث، لكنها لم تتمكن من التحقيق معه في الوقت الحالي.
قدمت النيابة أدلة الاتهام التي تشمل سلاح الجريمة والخراطيش، وتقرير الأدلة الجنائية الذي أثبت مطابقة الخراطيش لسلاح الجريمة. كما تم عرض السيارة المستخدمة في تنفيذ الجريمة، بالإضافة إلى مواد مرئية توثق تحركات المتهمين قبل وبعد ارتكاب الجريمة.
وأكدت النيابة أنه يوجد رسائل نصية بين المتهمين تتعلق بموضوع الجريمة، وطلبت الاطلاع على محتويات وحدة التخزين الإلكترونية المرفقة بالقضية. بينما أشار محامي أولياء الدم إلى وجود شهود سيرغبون في التصريح بشهاداتهم في الجلسات المقبلة.
من جهة أخرى، طلب محامو المتهمين تأجيل مناقشة الأدلة لجعلهم يتسنى لهم الاطلاع على تفاصيل القضية والاستعداد للدفاع. وقد استجابت المحكمة لهذا الطلب، وقررت تأجيل الجلسة إلى 28 يونيو 2026 لاستعراض مزيد من الأدلة واستكمال الإجراءات اللازمة. كما وجهت النيابة العامة بضرورة متابعة إجراءات إحضار المتهمين المطلوبين لمثولهم أمام المحكمة.



