استشهاد أربعة أطفال في انفجار مخلفات حوثية بالضالع ووزير الإعلام يدين الجريمة

أدان وزير الإعلام معمر الإرياني الحادثة المأساوية التي شهدتها قرية الريبي في منطقة حجر شمال الضالع، حيث أسفرت عن استشهاد أربعة أطفال وإصابة آخرين نتيجة انفجار جسم متفجر من مخلفات جماعة الحوثي. وأشار الإرياني إلى أن هذه الجريمة تعد دليلاً آخر على التهديد المستمر الذي تمثله الألغام والذخائر غير المنفجرة التي خلفتها مليشيات الحوثي، مما يبرز تجاهلها التام لأرواح المدنيين، خاصة الأطفال.
وأوضح الإرياني في بيانه أن مليشيات الحوثي عملت على تحويل مناطق واسعة من الأراضي والقرى إلى حقول موت، تستمر في حصد الأرواح، حتى في المناطق التي بعيدة عن الصراعات. حيث تبقى الفئة الأكثر تضرراً من هذه الانتهاكات هم الأطفال، الذين يتعرضون لمخاطر جسيمة بفعل الألغام.
وأكد الإرياني على أهمية الجهود الإنسانية التي يقودها مشروع “مسام” لنزع الألغام في اليمن، حيث تمكن المشروع على مدار السنوات الماضية من إنقاذ العديد من الأرواح من خلال تطهير مساحات واسعة من المخاطر.
كما طالب الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بالتحرك واتخاذ الإجراءات اللازمة للضغط على مليشيات الحوثي لوقف هذه الجرائم المتكررة، مع ضرورة دعم الجهود الوطنية الهادفة إلى تطهير البلاد من الألغام ومخلفات الحرب التي تهدد حياة المدنيين بشكل يومي.



