أسرة المواطنة نصرة مثنى تطالب بتحقيق شفاف بعد اعتقالها في صنعاء واحتجازها لأشهر دون توضيحات قانونية

كشفت أسرة المواطنة نصرة مثنى، التي تبلغ من العمر 75 عاماً، تفاصيل صادمة عن ممارسات تعرضت لها منذ اعتقالها في العاصمة صنعاء قبل عدة أشهر. العائلة طالبت بإجراء تحقيق قانوني شفاف يكشف عن مصيرها ومعاناة الأسرة المستمرة.
تفاصيل القضية بدأت عندما نشب خلاف بين نصرة وأحد الأفراد على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”. في صباح يوم 28 أغسطس 2025، اقتحمت قوة من البحث الجنائي منزل الأسرة، حيث حاولت إحدى بنات نصرة حماية والدتها، لكن القوة اعتدت عليها مما دفع نصرة للإفصاح عن هويتها. ووفقاً لرواية الأسرة، تعرضت والدتهم للضرب والتقييد قبل أن يتم نقلها إلى مركز احتجاز، رغم معاناتها من أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
أسرة نصرة أكدت أنها تواجه صعوبات كبيرة في معرفة أسباب الاحتجاز ومتابعة القضية، حيث لا تزال والدتهم محتجزة لفترة طويلة دون توضيحات حول وضعها القانوني، ولم يُسمح للأسرة بزيارتها للتحقق من صحتها. كما اتهمت الأسرة جهات الاعتقال بتوجيه اتهامات “باطلة” ضد نصرة، الأمر الذي أثر سلباً على سمعتها وسمعة عائلتها.
من ناحية أخرى، تصاعدت الأمور مع اعتقال عدد من أفراد الأسرة خلال مداهمات جديدة للمنزل، مما زاد من الغموض حول القضية وعدم إحالتها إلى جهات قضائية مختصة بشكل واضح. لذلك، طالبت الأسرة بفتح تحقيق مستقل وشفاف، وضمان حقوق المحتجزين، مع التأكيد على أهمية تطبيق القانون وتعزيز العدالة.
في نهاية مناشدتها، أكدت الأسرة أن الكرامة الإنسانية والأعراض تعد خطاً أحمر، داعية الجهات المعنية ومنظمات حقوق الإنسان للقيام بدورها في متابعة القضية والتحقق من الادعاءات المذكورة.



