اتهامات لقيادي عسكري بمحاولة استدراج فتاة قاصرة وتهديدها في يافع

انتشرت في الآونة الأخيرة اتهامات على منصات التواصل الاجتماعي، تطال القيادي العسكري مازن حازب بممارسات مثيرة للقلق. حيث ادعى الناشط عادل الحسني أن حازب حاول استدراج فتاة قاصرة، بضغوط وممارسات قاسية للخروج من منزلها.
وأكد الحسني، من خلال منشوره، أن الفتاة التي تعيش في منطقة لبعوس بيافع، أبدت رفضها للخروج، لكنها تعرضت لتهديدات عُدّت عنيفة كما زعم. وقد أشار أيضًا إلى وجود مزاعم باستخدام صور خاصة للضغط عليها.
في إطار هذه القضية المثيرة، دعا الحسني قبائل يافع والمجتمع المحلي إلى الالتفاف حول الفتاة لتوفير الحماية اللازمة لها، مؤكدًا على أهمية التعامل مع هذه القضية من منظور إنساني وأخلاقي، منفصلًا عن أي صراعات أمنية أو سياسية.
وعبر العديد من الناشطين عن ضرورة conducting investigation حول هذه المزاعم، والتأكد من سلامة الفتاة القاصرة. كما شددوا على أهمية محاسبة أي شخص يثبت تورطه في تهديد أو ابتزاز أو استغلال للنفوذ، من أجل تعزيز حماية حقوق الأطفال وسلامتهم.
تأتي تلك الأحداث في وقت يزداد فيه التركيز على أهمية حماية القاصرين، مما يعكس التوجه العام للمجتمع في التنديد بأي ممارسات قد تضر بسلامتهم وحقوقهم.



