الشيخ حمد الحزمي يكشف تفاصيل صادمة حول قضية “ميرا صدام حسين” ويطالب بإنقاذها من قبضة الحوثيين

كشف الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، رئيس الملتقى الوطني لأبناء قبائل دهم، في حوار صحفي مع منصة “وتد” عن تفاصيل مثيرة بشأن قضية “ميرا صدام حسين”. وأكد الحزمي أنه يمتلك مستندات رسمية تثبت أن ميرا هي ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. جاء ذلك خلال حديثه بعد وصوله إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية في الجوف.
وأفاد الحزمي أن ميرا لجأت إلى منزله في صنعاء، مستنجدة بعرف قبلي تقليدي يتمثل في قص شعرها، بعد تعرض فيلتها في حي حدة للنهب. وأوضح أن ممتلكاتها النادرة، والتي تشمل حوالي 50 كيلوغراماً من الذهب و600 ألف دولار بالإضافة إلى سيارات فارهة، سُرقت على يد قيادات حوثية وتجار سلاح.
في سياق حديثه، كشف الحزمي عن تفاصيل اختطافه وميرا، مشيراً إلى أنهم تعرضوا لحملة عسكرية قادها الحوثيون، حيث أودعوا في مكان سري تحت الأرض في صنعاء. وتعرضوا لإساءات وضغوط لإجبارهم على التوقيع على محاضر مزورة تدعي أن ميرا يمنية تُدعى “سمية الزبيري”. وأوضح أن استخدام هذا الاسم كان بناءً على توجيهات من الرئيس الراحل علي عبدالله صالح لحماية ميرا.
كما تحدث الحزمي عن خروجه من المعتقل، مشيراً إلى أنه تم بوساطة مشايخ مرتبطين بالحوثيين. وأكّد أنهم خُدعوا بإيهامه بإطلاق سراح ميرا، ليستنتج لاحقاً أنه تم تصويرها وإعادتها للزنزانة.
وكشف عن بدء توافد حشود قبلية من قبائل دهم وبكيل والصيعر وغيرها، لتنظيم موقف قبلي حاسم ضد ما وصفه بالذل والعار الناجم عن انتهاكات الحوثيين.
وجه الحزمي نداءاً عاجلاً إلى الحكومة الشرعية والتحالف العربي والمنظمات الحقوقية الدولية للضغط لإنقاذ حياة ميرا، مشيراً إلى أنها تعاني من سوء التغذية وتعذيب مستمر داخل محبسها. ودعا إلى السماح للمنظمات الدولية بزيارتها والتحقق من هويتها وحماية حقوقها، وأكد أن لديه وثائق تثبت هويتها الحقيقية التي يسعى الحوثيون لإخفائها.



