خبير يؤكد: بطاريات الليثيوم سلاح ذو حدين وتفشي الجهل في تركيبها يهدد السلامة العامة

أكد المهندس عبدالله صرواح، الخبير في مجال الطاقة المتجددة، أن انفجار بطاريات الليثيوم يمكن أن يُعزى إلى عدة أسباب تتعلق بجهل القائمين على تركيبها. أشار صرواح إلى أن هذه البطاريات تعد من أحدث تطورات التكنولوجيا، حيث تُستخدم في تخزين الطاقة وفرق السيارات الكهربائية، مما يساعد في تقليل تكاليف الوقود للتطبيقات الصناعية المنزلية.
وأوضح صرواح أن بطاريات الليثيوم تمثل حلاً فعالاً لتخزين الطاقة الكهربائية، لكن المشكلة تكمن في عدم إدراك بعض العاملين في محلات البيع لماهية تركيبها الصحيح، حيث يُسجل فقدان في الخبرة والشهادات المعتمدة في هذا المجال. في معظم الدول يُشترط وجود مهندسين مؤهلين لضمان تركيب الأجهزة الكهربائية بشكل آمن.
كما أضاف أن إحدى أبرز الأسباب التي تؤدي إلى انفجارات البطاريات هي عدم الامتثال لتعليمات التركيب من قبل الشركات المصنعة. وغالبًا ما يقوم الفنيون غير المدربين بتركيب البطاريات بطريقة غير صحيحة، مما يجعلها عرضة للخطر. فقد تتحول هذه البطاريات إلى قنابل موقوتة إذا لم يتم استخدامها بشكل سليم.
وأشار المهندس إلى أهمية نشر الثقافة والفهم الجيد لكيفية التعامل مع هذه التكنولوجيا الجديدة، مُؤكدًا أن هناك جوانب أخرى تتعلق بجودة المنتجات المستخدمة في أنظمة الطاقة الشمسية، والتي بحاجة لمزيد من النقاش والبحث.



