تجمع قبائل المهرة في “مطارح الريان” يعكس تماسك النسيج الاجتماعي اليمني ويصدر صفعة للمشاريع التمزيقية الخارجية

وصلت وفود من قبائل محافظة المهرة إلى “مطارح الريان” استجابة لدعوة الشيخ حمد بن فدغم، ما أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي. وصف الناشط راشد معروف هذا الحدث بالخطوة التاريخية التي تعكس تماسك النسيج القبلي والاجتماعي في اليمن، خصوصاً في ظل محاولات تفتيت تلك الروابط.
واعتبر معروف أن هذا التلاحم يمثل ردًا قويًا على المشاريع الخارجية التي استهدفت الوحدة القبلية والاجتماعية في اليمن على مدار السنوات الماضية، خصوصًا مع انتشار الفتن العنصرية والمناطقية.
وتحدث معروف عن جهود دولة الإمارات التي سعت إلى فصل المجتمع اليمني عبر تمويل مهرجانات ثقافية، مع فرض شروط تقضي بعدم مشاركة أي وفود من المحافظات الشمالية.
وأشار إلى واقعة في مهرجان الفروسية والهجن السنوي في شبوة، حيث تم استبعاد القبائل الشمالية بحجة عدم قدومها من “مناطق محررة”. ورغم محاولات القبائل في تعز وإب وصنعاء للمشاركة، تم السماح فقط لقبائل “الزرانيق” من المناطق المحررة، مما زاد من الانقسامات الاجتماعية.



