مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لبحث التصعيد الأمني بين البحرين وإيران وتأثيره على الملاحة الدولية

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة بطلب من البحرين لمناقشة التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، وتأثيرها على الأمن في الشرق الأوسط والملاحة الدولية. وقد دعى المجلس جميع الأطراف إلى التحلي بأعلى درجات ضبط النفس، وتعزيز الجهود الدبلوماسية لدعم الاستقرار وضمان حرية الملاحة، خاصة في مضيق هرمز.
أعرب وزير الخارجية البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني عن قلق المملكة إزاء الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي تستهدف مناطق مدنية. وأكد أن تلك الاعتداءات تعد انتهاكًا واضحًا لمذكرة التفاهم الموقعة بتاريخ 17 يونيو. كما أشار إلى أن الهجمات تكثفت لتصل إلى 808 اعتداءات منذ 28 فبراير، مما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة المئات، بينهم نساء وأطفال.
وتحدث الزياني عن إحدى الهجمات التي استهدفت منشأة لتخزين الأمونيا، مشددًا على الخطر الذي قد يسببه ذلك على حياة المدنيين. كما أشار إلى استهداف مناطق قريبة من مطار الكويت الدولي، مؤكداً أن هذه المواقع تعتبر عناصر حيوية في البنية التحتية.
وأكد أن دعوة البحرين لمجلس الأمن لا تقتصر على قضاياها الداخلية بل هي تتعلق بأهمية حماية المدنيين ومصداقية المجلس في تنفيذ قراراته. وطالب المجلس بضمان تنفيذ القرار رقم 2817 الذي أدان الهجمات، محذرًا من أن استمرار هذه الاعتداءات يهدد الاستقرار في المنطقة.
وعلى جانب آخر، دعا المندوب الأمريكي لدى مجلس الأمن مايك والتز إيران إلى الالتزام بالقانون الدولي وإيقاف الاعتداءات. وأكد أن إدارة الرئيس الأمريكي ستتخذ موقفًا صارمًا إذا استمرت إيران في انتهاكاتها، مشددًا على أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع أي تهديدات تضر بالاقتصاد العالمي.



