تصاعد التوتر بين لحج والضالع بسبب خلافات حول تجارة القات وتهديدات بقطع الطرق

تشهد محافظتا لحج والضالع حالة من التوتر المتزايد نتيجة الخلافات المرتبطة بنقل وتجارة القات. وتتزايد المخاوف من عواقب هذه الخلافات، لا سيما مع تكرار عمليات التقطع والتهديد بإغلاق الطرق، الأمر الذي قد يؤثر سلبًا على حركة المواطنين.
تم تداول بيان منسوب إلى مقاومة ردفان، يوجه تحذيرًا إلى مقاومة الضالع وسناح ومريس، حول احتمال قطع الطرق أمام أبناء تلك المناطق بدءًا من 8 يوليو 2026. ويشير البيان إلى اعتداءات متكررة استهدفت مقاولين وسائقي مركبات من أبناء ردفان، تشمل إطلاق النار على عدد منهم وإتلاف مركباتهم.
تأتي هذه التوترات في ظل تصاعد أحداث التقطع المتبادلة التي وقعت حول شحنات القات في الأسابيع الأخيرة، مما أدى إلى مطالبات من قبل المواطنين والجهات الرسمية لوقف هذه الأعمال وضمان سلامة الطرق.
عبرت مصادر محلية عن قلقها من أن تستمر هذه العمليات المتبادلة في التصاعد، مشيرةً إلى أن الطرق التي تربط بين عدن والضالع وصنعاء تُعتبر شريانًا حيويًا يعتمد عليه آلاف المواطنين يوميًا. ودعت هذه المصادر القيادات الأمنية والاجتماعية في المحافظتين إلى القيام بتحركات سريعة لاحتواء الأزمة، وتفادي أي تصعيد قد يعطل حركة المسافرين أو يؤدي لمواجهات جديدة.



