تحديات متزايدة تواجه “مطارح الكرامة” وانخفاض زخم المبادرة في دعم القبائل ضد الحوثي

أعرب ناشطون عن قلقهم تجاه مستقبل “مطارح الكرامة” التي أطلقها الشيخ حمد بن فدغم، مشيرين إلى أن هذه المبادرة تواجه تحديات جمة، حيث فقدت زخمها القوي قبل أن تتمكن من تحقيق الأهداف المرجوة. ويعتقد الناشطون أن المناشدات لحشد القبائل لم تسفر عن أي تطورات ميدانية ملموسة، ما يثير تساؤلات حول فعالية هذه الدعوات.
وأشاروا إلى أن نجاح أي تحرك قبلي يتطلب توفر إمكانات مالية وعسكرية كبيرة، مؤكدين أن طول أمد الأزمة يعزز مصلحة جماعة الحوثي، التي لا تعتبر المطارح الحالية تهديدًا عسكريًا مباشرًا لها. وأضاف الناشطون أن الحكومة الشرعية يجب أن تلعب دورًا أكبر في دعم المبادرات القبلية، محذرين من تكرار حالات سابقة تم فيها خذلان تحركات مشابهة، مما قد يؤدي إلى فقدان الحماس الشعبي والقبلي.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التجربة تختلف تمامًا عن “مطارح نخلاء” في محافظة مأرب عام 2014، والتي اعتبرت نموذجًا ناجحًا بفضل الحشد القبلي الواسع والدعم الذاتي، وقد أسهمت في تعزيز الدفاع عن المحافظة آنذاك.



