أولياء دم شهداء شبوة يرفضون إدراج مدانين بأحكام قضائية في قوائم تبادل الأسرى ويطالبون بتنفيذ الأحكام

أعرب أولياء دم شهداء محافظة شبوة عن استيائهم الشديد من إدراج مدانين في قضايا إرهابية ضمن قوائم تبادل الأسرى. وأكدوا في بيان رسمي أن هذا الأمر يمثل “طعنة في ظهر العدالة” ويشكل تفريطًا في حقوق الضحايا وذويهم.
تضمن البيان ذكر الشهداء الذين سقطوا نتيجة تفجير موكب محافظ عدن، أحمد حامد لملس، في أكتوبر 2021، بالإضافة إلى الشهيد مبارك عوض ذيبان الذي استشهد في أكتوبر 2022. وأكد أولياء الدم أنهم لجأوا إلى القضاء حتى صدرت أحكام بالإعدام بحق عدد من المتهمين وسجن آخرين، وذلك بعد محاكمات رسمية.
أوضح هؤلاء الأهالي أنهم فوجئوا بإدراج ثلاثة مدانين في تلك القضايا ضمن قوائم تبادل الأسرى، رغم صدور أحكام قضائية ضدهم. وأكدوا أن هؤلاء المحكوم عليهم في قضايا الإرهاب والقتل “ليسوا أسرى حرب”، وأن شمولهم في أي صفقة تبادل يعد تجاوزًا للأحكام القضائية ومساسًا بحقوق الضحايا.
ودعا أولياء الدم أبناء ومشايخ ووجهاء محافظة شبوة إلى المشاركة في وقفة احتجاجية وتخييم مفتوح للمطالبة بإسقاط أسماء المدانين من قوائم تبادل الأسرى، وتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحقهم. وأكدوا أن الوقوف بجانبهم يمثل دفاعًا عن العدالة وصونًا لدماء الشهداء ومنعًا للمتاجرة بها.



