اخبار اليمن

مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستعرض سيناريوهات تأثير أزمة النكف القبلي في الجوف على نفوذ جماعة الحوثي

استعرض مركز المخا للدراسات الاستراتيجية مستقبل نفوذ جماعة الحوثي في ضوء أزمة النكف القبلي التي شهدتها محافظة الجوف. واعتبرت الأزمة بمثابة نقطة انطلاق لتحولات محتملة في المشهد القبلي والسياسي داخل المناطق التي تسيطر عليها الجماعة.

أشار التقييم إلى أهمية عودة القبيلة إلى الساحة بعد تراجع دورها لعقد من الزمن، موضحًا أن هذا التحول يمكن أن يؤثر على تطورات الأحداث في مناطق أوسع من الجوف. السيناريو الأكثر ترجيحًا ينطوي على تصاعد الضغوط القبلية والسياسية على الحوثيين نتيجة التضامن القبلي المتزايد. هذا الأمر قد يرفع من التحديات التي تواجهها الجماعة في إدارة المجتمع القبلي ويعيد لها تأثيرها السابق.

كما تناول التقدير سيناريو آخر يتمثل في إمكانية نجاح جهود الوساطة في حل الأزمة، رغم أن ذلك لن يؤدي إلى إنهاء حالة الاحتقان بشكل كامل، بل قد يفتح المجال لمزيد من التحديات في المستقبل. سابقة الاحتجاج قد تستخدمها القبائل لمواجهة أزمات مشابهة مستقبلاً.

أما السيناريو الثالث، فيتعلق بالتزامن المحتمل للأزمة مع تصعيد عسكري أكبر في مناطق مثل مأرب أو على الحدود السعودية، وهو ما قد ينعكس سلبًا على الأمن في المحاور الاستراتيجية ومنشآت النفط والغاز الواقعة في منطقة صافر.

وفي ختام التقييم، أوضح المركز أن أزمة النكف القبلي قد تكون نقطة تحول في العلاقة بين القبائل اليمنية وجماعة الحوثي، مما قد يؤدي إلى إعادة تشكيل معادلات النفوذ في شمال اليمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى