والدة الشاب معاذ عبدالله تطالب بالعدالة وفتح ملف قضية مقتله بعد سنوات من الحادثة

وجهت والدة الشاب معاذ عبدالله قائد نداءً مؤثراً إلى السلطات القضائية والأمنية، مُطالبةً بالعدالة لأجل ابنها الذي قُتل منذ أكثر من عام. وأكدت أن القضية لا تزال بلا حل رغم مرور الوقت، حيث قُتل معاذ في 13 يوليو 2022 داخل سوق الحراج للجوالات في مديرية الشيخ عثمان.
اتهمت والدة الضحية إبراهيم عبدالله المصوري، الذي زعمت أنه يعمل في شرطة الشيخ عثمان، بالوقوف وراء مقتل ابنها. ووفقاً لرواية الأسرة، بدأت الأحداث بخلاف حول هاتف جوال، تطور بعد ذلك إلى توتر بين الأطراف المعنية. أشارت الأسرة إلى أن جهود الصلح باءت بالفشل، مما أدى إلى استدراج معاذ إلى السوق، حيث تعرض لإطلاق نار أدى إلى مقتله. كما سقط ضحيتان اثنتان آخريتان خلال الواقعة.
وتذكر الأسرة أنه بعد الحادثة، صدرت أوامر قبض بحق المتهم، لكن لم يتم تنفيذها. وأفادت بأن إبراهيم تم القبض عليه لاحقاً، لكنه أُفرج عنه بموجب مذكرة رسمية. وأضافت والدة معاذ أن المتهم لا يزال حراً طليقاً، وادّعت أنها تعرضت لمحاولات اعتداء بسبب موقفها بالمطالبة بالعدالة.
وطالبت الجهات المعنية بإعادة فتح ملف القضية والتنفيذ الفوري لأوامر الضبط، مع ضمان محاكمة عادلة تكشف تفاصيل الحادث وتحقق الإنصاف لعائلة الضحية. وعلى الرغم من محاولات الاتصال مع الجهات الأمنية للحصول على تعليق، لم تتلق أي رد أو توضيح حتى لحظة كتابة هذه السطور. وتبقى هذه الرواية مُنسبة إلى أسرة المجني عليه، في انتظار ردود رسمية تتعلق بالحادثة.



