الولايات المتحدة توسع وصول الإمارات إلى التقنيات العسكرية والذكاء الاصطناعي دون قيود ترخيص

أعلنت وزارة التجارة الأميركية عن توسيع نطاق التعاون التقني مع الإمارات، مما سيوفر لها إمكانية الوصول إلى مجموعة متنوعة من التقنيات المتقدمة. يشمل هذا التوسع الطائرات المسيرة، الأقمار الصناعية، وكذلك المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الرقاقات وخوادم البيانات.
ووفقًا لمكتب الصناعة والأمن، تم رفع تصنيف الإمارات ضمن لوائح إدارة التصدير الأميركية، مما يعكس مكانتها كشريك دفاعي رئيسي. هذا التقدير يعكس أيضًا دور الإمارات في دعم المصالح الأمنية للولايات المتحدة.
وبموجب القرار الجديد، سيتمكن المستثمرون والشركات الإماراتية من الحصول على صادرات وإعادة صادرات من المنتجات الأميركية دون الحاجة إلى تراخيص، وذلك وفق استثناء “التفويض التجاري الاستراتيجي”. تشمل هذه المنتجات معدات عسكرية وأقمار صناعية وتقنيات مزدوجة الاستخدام تتعلق بالقطاعات الحيوية مثل النفط والغاز وتحلية المياه والطاقة النووية.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين البنية التحتية والإمكانات الدفاعية للإمارات، وهو ما سيساهم في تحقيق المصالح الأميركية في منطقة الشرق الأوسط. كما عزز القرار الشراكة العسكرية المستمرة بين البلدين، إذ أكدت الإمارات التزامها بعدم تحويل أو إساءة استخدام التكنولوجيا الأميركية الحساسة.
في سياق ذلك، تم الإعلان عن اتفاقية تعاون في مجال الذكاء الاصطناعي موقعة في مايو 2025، تسمح للإمارات باستيراد معدات حوسبة متقدمة دون الحاجة إلى تراخيص. وجددت الإمارات التزامها بتنفيذ الاستثمارات المرتبطة بهذه الاتفاقية، بما في ذلك مشاريع في مجال الذكاء الاصطناعي داخل الولايات المتحدة.



