مركز إنصاف للحقوق والتنمية يطالب بكشف مصير الأستاذ محمد قحطان ومسؤولية الحوثي عن وفاته

أكدت إيمان حُميد، رئيسة مركز إنصاف للحقوق والتنمية، أن قضية الأستاذ محمد قحطان ليست مجرد مسألة تتعلق بالتحقق من هوية الجثمان، بل تعكس حق أسرته والشعب اليمني في معرفة مصيره بالكامل. وأشارت إلى أهمية الكشف عن تفاصيل وفاته وظروف احتجازه، حيث أن جماعة الحوثي، بصفتها الجهة المحتجزة له، تتحمل مسؤولية توفير هذه المعلومات.
وأكدت حُميد أنه في حال تم تثبيت هوية الجثمان، ستتقدم بخالص التعازي لعائلته، داعيةً الله أن يتغمده برحمته. وأعربت عن قلقها حيال الشفافية في هذه القضية، مشددة على ضرورة إجراء تحقيق مستقل يكشف الحقيقة حول مدة الاحتجاز وظروف الوفاة.
ونوهت إلى أن الأسئلة المتعلقة بمصير قحطان ستظل قائمة بانتظار نتائج فحوص الحمض النووي واستكمال التحقيقات. وأكدت أن الوصول إلى العدالة يتطلب الكشف عن جميع جوانب القضية بشكل كامل لضمان المساءلة وعدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.



